ساعة أبل الذكية هي ساعات يتم تصنعيها بواسطة شركة أبل، وهي مصمّمة لدمج العديد من تطبيقات تتبع اللياقة البدنية والصحية مع نظام تشغيل iOS، و تعتمد ساعات أبل على نظام تشغيل iOS 8.2 وما فوق في تشغيل العديد من وظائفها الافتراضية وكذلك للوصول إلى منتجات وخدمات الشركة عبر البلوتوث، وقد تم الإعلان عن الإصدار الأول من هذه الساعات في شهر( سبتمبر من عام 2014 ). وأصبحت متاحة للمستهلكين في( أبريل 2015). لقد أصبحت الأداة الأكثر مبيعًا في جميع أنحاء العالم حيث تم بيع ما يزيد عن 4.2 مليون ساعة في أقل من 3 أشهر من صدورها. ولعلّ أهم ما يميّز هذه الساعات بأنّها تسمح بمستويات عالية من التخصيص كما وتأتي الساعات في ثلاثة خيارات للطراز لتناسب احتياجات المستخدمين المختلفة.

أهم مزايا ومواصفات ساعات أبل

كان الهدف من تصنيع ساعات ذات تقنيات عالية بحسب الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك أن تعيد تعريف ما يتوقعه الناس من جهاز يمكن ارتداؤه بحيث تقوم الساعة بما هو أكثر بكثير من تحديد الوقت.

  1. المراسلة واجراء المكالمات : تمكّن ساعات أبل مستخدميها من إرسال واستقبال الرسائل الالكترونية. عن طريق إملائها صوتيًا أو عن طريق الاختيار من بين رسائل محددة مسبقًا. كما تحتوي الساعات على مكبّر صوت وميكروفون مدمجان للمساعدة على إجراء المكالمات الهاتفية. على الرغم من أنّ هذه المكالمات يجب أن تمرّ عبر هاتف ذكي مصاحب ولا تنطلق مباشرة من الساعة إلى الشبكة. كما يمكن للمستخدمين إسكات المكالمات الواردة من خلال تغطية الساعة بأيديهم.
  2.  الوصول الى المساعد الشخصي: تمكن ساعات أبل مستخدميها من الوصول إلى المساعد الشخصي الخاص بشركة ابل Siri من خلال قول كلمة Hey Siri” أو الضغط باستمرار على الزر الموجود على جانب الجهاز. حيث يمكن المساعد الشخصي الخاص بشركة ابل Siri المستخدمين من ارسال الرسائل بسهولة الى الأصدقاء أو الحصول على اتجاهات مفصّلة لموقع معين أو إجراء عمليات بحث محلية بسهولة عن طريق الأوامر الصوتية.
  3. تتبع مؤشرات اللياقة البدنية : حيث تقول شركة أبل أنّ الساعة تساعد مستخدميها على عيش حياة أكثر صحية. عن طريق السماح لهم بوضع أهداف داخل التطبيقات أو تتبع نشاطهم البدني باستخدام أجهزة استشعار مدمجة فيها. حيث توفر الساعة مقياس تسارع ومستشعر لمعدّل ضربات القلب الذي يستخدم مصابيح LED والأشعة تحت الحمراء والضوء المرئي والصمامات الضوئية. ويعمل تطبيق Watch’s Activity على رسم بيانات لمعدل حرق السعرات الحرارية . كما يوفر تطبيق Workout الخاص به المزيد من المعلومات الدقيقة للأنشطة المحددة مثل الجري وركوب الدراجات.
  4. تبسيط عملية التسوق: واحدة من الميّزات الأكثر إثارة للاهتمام هي أنّ ساعات أبل تدعم خدمة Apple Pay وهو نظام جديد يهدف إلى استبدال بطاقات الائتمان والخصم لإجراء عمليات الشراء عن طريق الاعتماد على” تقنية NFC” أو” تقنية الاتصال القريبة من المجال” . حيث سيتمكن حاملو بطاقات Visa وMaster Card من حفظ معلومات بطاقاتهم في ملف لدى شركة أبل، وستقوم الشركة بإنشاء رقم حساب الجهاز لكل بطاقة مخزنة في شريحة محميّة. عندئذٍ سيكون بمقدور مرتدي الساعات شراء السلع من خلال النقر المزدوج فوق الزر الموجود أسفل الساعة ووضعها أمام أجهزة الدفع الموجودة في المتاجر.
  5. الوصول الى مجموعة كبيرة من التطبيقات : تستخدم ساعات أبل واجهة مبتكرة تعرض التطبيقات كأيقونات دائرية صغيرة. وتستخدم الساعة ما تسميه الشركة محرك tap tic لعرض التنبيهات وإشعارات التطبيقات . لذلك ستهتز الساعة أو تضغط على المعصم عند وصول هذه الاشعارات. كما أنّ هناك مجموعة من التطبيقات المتنوعة التي توفرها الساعة مثل ( تطبيقات التقويم والخرائط والصور والموسيقى) حيث يمكن للمستخدمين تشغيل الموسيقى مباشرة من الساعة. كما تتيح أدوات Watch Kit للمطوّرين إنشاء المزيد من التطبيقات للجهاز.

ساعة أبل الذكية الطبيب المعجزة

نجا رجل أمريكي من حادث سقوط بفضل ساعة أبل التي كان يرتديها، حيث اتصلت الساعة بخدمة الإسعاف كما اتصلت بأسرته وأبلغتها بالحادث. وكانت التفاصيل كالتالي:

  • شاب أمريكي يدعى غيب بورديت قال إن ساعة أبل التي كان يرتديها والده ساهمت في إنقاذه بعدما تعرض لحادث الأسبوع الماضي.
  • كشف الابن في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، أنه كان قد اتفق مع والده على نزهة بالدراجات في مرتفعات منطقة ريفيرسايد ستيت بارك بولاية واشنطن، لكنه قبل الوصول للمكان تلقى رسالة نصية من ساعة والده تبلغه بأنها قد رصدت “سقوطا عنيفا” لوالده وأرفقت بالرسالة موقع الحادث.
  • الساعة أوضحت في الرسالة أنها اتصلت بالابن لكونه مدرجا على قائمة الاتصال في حالات الطوارئ لدى والده.
  • لم تكتف الساعة بذلك بل اتصلت بخدمة الطوارئ الأمريكية (911) وأرسلت لها موقع الحادث حيث وصلت سيارة إسعاف ونقلت الرجل للمستشفى بعد أقل من نصف ساعة من وقوع الحادث.
  • الابن أضاف: “قدمنا مباشرة إلى هناك (موقع الحادث) لكنه كان قد ذهب (إلى المستشفى) عندما وصلنا. تلقيت تحديثا جديدا من الساعة يقول إن الموقع قد تغير، ومعه خريطة لموقع مركز القلب المقدس الطبي”، فتوجهنا للمستشفى مباشرة.
  • تبين في المستشفى أن الأب قد سقط من على الدراجة ما تسبب في إصابته في رأسه وفقدانه الوعي لفترة، وقد أجريت له الفحوصات اللازمة حيث تبين أن إصابته ليست خطيرة.
  • الابن أعرب عن سعادته الشديدة بالتكنولوجيا التي وفرتها الساعة والتي ساهمت في إنقاذ والده سريعا، كما مكنته من أن يكون مع والده خلال وقت قصير من وقوع الحادث.
  • نصح غيب كل من يملك ساعة أبل بأن يضبط رصد “السقوط العنيف” تحسبا لوقوع أي طارئ له على الطرق السريعة أو في المناطق النائية أو حتى تحسبا لسقوطه من على سلم خلال وجوده في منزله، حيث ستقوم الساعة فورا بالاتصال بخدمة الطوارئ لإنقاذه أينما كان.
  •  المنشور حظي بانتشار واسع في الولايات المتحدة كما تداولته العديد من الصفحات المهتمة بالتكنولوجيا على اختلاف لغاتها.

ساعة أبل الذكية الرجل الخارق

قدمت بيانات الهواتف الذكية والساعات الذكية أدلة حاسمة أدت إلى اعتراف رجل بقتل زوجته، وإليكم التفاصيل:
  • أظهرت البيانات أن قصته حول ما حدث لا يمكن أن تكون صحيحة فقد زعم طيار المروحية اليوناني الأصل بابيس أناجوستوبولوس أن زوجته قُتلت على أيدي لصوص خلال السطو على المنزل.
  • ومع ذلك، فإن البيانات الواردة من هاتفه وساعة زوجته الذكية ونظام المراقبة في المنزل جميعها تتعارض مع روايته للأحداث.
  • وقالت الشرطة إن طيارًا يبلغ من العمر 33 عامًا اعترف بقتل زوجته البريطانية الشابة كارولين كراوتش، في جريمة صدمت اليونان. وادعى أناجوستوبولوس أن 3 لصوص اقتحموا منزل الزوجين في أثينا وقيدوه.
  • لكن بعد تحقيق مطول قالت الشرطة إن قصته لم تصمد أمام البيانات التي كانت بحوزتهم، فقد قاموا بفحص مجموعة من الأجهزة التقنية لتأكيد روايته؛ فكشفت ساعة الزوجة التي تقيس القراءات الحيوية (البيومترية) عن وجود قياسات نبضها يوم وفاتها.
  • كما استطاعوا تتبع حركات أناجوستوبولوس عبر هاتفه المحمول، وسلط نظام المراقبة بأجهزة الزوجين الضوء على التناقضات في قصة الزوج.
  • الساعة أظهرت نبض القلب وأظهرت ساعة أبل الذكية أن قلبها كان لا يزال ينبض في الوقت الذي ادعى فيه زوجها أنها قُتلت.
  • أظهره متتبع النشاط على هاتفه وهو يتحرك في أرجاء المنزل في الوقت الذي قال إنه مقيد فيه؛ والوقت المسجل الذي أزيلت فيه بطاقات تخزين البيانات من كاميرا أمن المنزل يحكي أيضًا قصة مختلفة عن روايته للأحداث.
  • وطلب منه المحققون بعد حفل التأبين الذهاب معهم إلى أثينا، قائلين إن هناك انفراجا في التحقيق وأرادوا التعرف على المشتبه فيه، وقالوا أنه اعترف بعد 8 ساعات من الاستجواب، وبعد مواجهته بالحقائق.

محتوي إعلاني

Advertisement

Scroll to continue with content

شارك هذا المقال...
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on telegram
Share on whatsapp
ربما يعجبك أيضا

مقالات أخرى قد تعجبك

قائمة التصنيفات

اعثر بسرعة على المقالات التي تهمك