استشهاد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن

استشهاد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن

استشهاد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن، استشهد شاب فلسطيني، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن.

 

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان إن المواطن فالح موسى شاكر جرادات، من بلدة سعّير بمحافظة الخليل، والذي أطلق الاحتلال النار عليه (في وقت سابق، الإثنين)، عند مفترق غوش عتصيون الاستيطاني شمالي مدينة الخليل استشهد”.

 

وكان جيش الاحتلال، قد قال في تصريح مكتوب، أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول إن فلسطينيا نزل من سيارة، مسلحا بسكين، وحاول طعن جندي من الجيش، وتم إطلاق النار عليه و”تحييده”.

 

وأضاف: “لم تقع إصابات في صفوف قواتنا”، ولم يدلِ جيش الاحتلال بمزيد من المعلومات، لكنه أغلق المكان، ومنع الوصول للمصاب.

 

​​​​​​​وفي ذات السياق، قال شهود عيان لوكالة الأناضول التركية، إن قوة إسرائيلية أطلقت النار على فلسطيني عند مفترق تجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني الواقع شمالي مدينة الخليل.

 

وتناقل نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، للفلسطيني وهو ملقى على الأرض.

 

استهداف الصيادين

من ناحية أخرى، أطلقت القوات البحرية التابعة للاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين (17-1)، النار على مراكب الصيادين قبالة شاطئ بحر غزة.

وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص على الصيادين، وفتحوا خراطيم المياه صوب مراكبهم، وهي على بعد نحو ثلاثة أميال قبالة بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة، ما اضطرهم للهروب من المكان إلى شاطئ البحر.

 

وتتعمد بحرية الاحتلال يوميا التنغيص على حياة الصيادين في بحر غزة، وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد.

 

اقتحام الأقصى

كما، اقتحم مستوطنون، صباح اليوم الاثنين باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال.

 

وشوهد عشرات المستوطنين وهم يتحركون جماعات في باحات الأقصى، ويؤدون طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية، ويقدمون شروحات حول “الهيكل” المزعوم.

 

وتجري الاقتحامات عادةً على دفعتين؛ الأولى في الفترة الصباحية والثانية بعد صلاة الظهر، بتسهيلات ومرافقة من قوات الاحتلال.

 

وفي الوقت الذي تسهل فيه قوات الاحتلال اقتحامات المستوطنين، تلاحق المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى بالاعتقال والإبعاد عنه.

محتوي إعلاني

Advertisement

Scroll to continue with content

شارك هذا الخبر...
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on telegram
Share on whatsapp
أحدث أخبار العرب

تابع آخر أخبار العرب فور حدوثها